معلومات رائعة عن سلالة كلب الصيد الأفغاني بالصور

كلب الصبد الأفغاني قريب جدا من سلالة كلب الصيد السلوقي، ويتميز كلب الصيد الأفغاني بسرعة الركض، وتستطيع هذه السلالة بالركض ضعف سرعة الفرس، وقد ساعد الظهر القصير وحوض الكلب المرتفع على القفز على إرتفاعات كبيرة والإنعطاف سريعا حول المكان، وهي سمات أساسية للركض في التضاريس الجبلية الصخرية، وكلب الصيد الأفغاني لديه أقدام كبيرة تساعده على الثبات، وهي أكثر مقاومة للإصابة من الأرض الخشنة، وكما أن كلب الصيد الأفغاني لديه معطف حريري لحمايته من الليالي الباردة عند المرتفعات العالية، ويبدو أن كلب الصيد الأفغاني متحفظ، ومن سلالة الكلاب النشطة، وطريقة مشي كلب الصيد الأفغاني تدل على مرونة كبيرة ونابضة بالحياة، والكلب يتحرك مع الرأس والذيل إلى أعلى.

 

 

تاريخ كلب الصيد الأفغاني :

كلب الصيد الأفغاني

كلب الصيد الأفغاني لديه جذور يرجع تاريخها إلى الفراعنة المصريين، حيث إن كلب الصيد الأفغاني هو سلالة قديمة مشتقة من مجموعة من كلاب الصيد في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من هذه الجذور المتألقة، فإن معظم تطوير كلب الصيد الأفغاني هو نتيجة لإستخدامه من قبل القبائل البدوية ككلاب صيد قادرة على توفير لحوم الحيوانات الصغيرة للطعام، وكان كلب الصيد الأفغاني يصطاد غالبا بمساعدة الصقور التي تم تدريبها على الإنقضاض على الفريسة، وأنتجت أجيال من كلاب الصيد في التضاريس الجبلية القاسية في أفغانستان كلبا سريعا يتمتع أيضا بقدر كبير من القدرة على التحمل، ولكن الأهم من ذلك كله، كان يتمتع بقدرة فائقة على القفز والرشاقة.

 

ويوفر معطف كلب الصيد الأفغاني الطويل الحماية من المناخ البارد، وظلت هذه السلالة من الكلاب معزولة لعدة قرون، ومختبأة في جبال أفغانستان التي لا يمكن اختراقها، وأول كلب من كلاب الصيد الأفغانية جاء إلى إنجلترا في أوائل القرن العشرين، وفي ذلك الوقت كانت تسمى هذه السلالة كلب الصيد السلوقي الفارسي أو كلب الصيد الباروخي، ولقد كانت السلالة متنوعة كثيرا، وكلب الصيد الأفغاني مدهش بشكل خاص وملفت للنظر والذي وصف بأنه من أكثر الكلاب أناقة اليوم، ونمت شعبيته ببطء، ومع جاذبية كلب الصيد الأفغاني في الغالب بسبب روعته، أصبحت شعبيته أسرع، حيث سرعان ما أصبح كلب الصيد الأفغاني واحدا من أكثر الكلاب تنافسا وسحرا، وفي سبعينيات القرن العشرين، أصبح كلب الصيد الأفغاني سلالة شعبية مع الجمهور، ولكنه تضاءل منذ ذلك الحين في شعبيته.

 

 

طبع وسلوك كلب الصيد الأفغاني :

كلب الصيد الأفغاني

على الرغم من السمعة الساحرة لكلب الصيد الأفغاني، إلا أن قلب كلب الصيد الأفغاني متعلق بالمطاردة على أرض وعرة، وبينما تحافظ هذه السلالة من الكلاب على تحملها ومقدرتها الداخلية، يحتاج كلب الصيد الأفغاني إلى فرصة يومية لتمديد أرجلهم في منطقة آمنة، وفي بعض الأحيان، قد يكون لديه تردد في الحضور عند التواصل، وسوف يطارد الحيوانات الصغيرة في الخارج، وسوف يتعايش بسلام معهم في الداخل، وعلى الرغم من أنه يمكن أن يكون لطيفا مع الأطفال، إلا أن كلب الصيد الأفغاني قد لا يكون دائما ممتعا وتفاعليا معهم، وهذه السلالة، الذي وصفه البعض بأنه يشبه القطة مستقل ولكنه حساس، ولا يعبر عن عاطفته، كما أنه متحفظ كثيرا مع الغرباء، ويمكن أن يكون خجول بعض الشيء ولديه جانب مهرج مرح.

 

 

رعاية كلب الصيد الأفغاني :

 

كلب الصيد الأفغاني

يحتاج كلب الصيد الأفغاني إلى مجهود يومي، إما في شكل مسيرة طويلة يتبعها سباق قصير، أو من المفضل فرصة للركض بأقصى سرعة في منطقة مغلقة آمنة، ويحتاج إلى إمكانية الوصول إلى الهواء الطلق، وكلب الصيد الأفغاني رقيق بشكل طبيعي، والمعطف يتطلب بعض الإلتزام وخاصة عندما يتساقط معطف الجراء، ومعظم المعاطف لدى البالغين تحتاج إلى تمشيط كل يومين أو ثلاثة أيام مع الإستحمام الأسبوعي الذي يساعد على منع التكتل.

 

 

صحة كلب الصيد الأفغاني :

كلب الصيد الأفغاني

* إعتام عدسة العين

* في بعض الأحيان إعتلال النخاع الشاذي، وأمراض الشرايين التاجية، وقصور الغدة الدرقية.

* إختبارات وفحص متكرر للعين والورك والغدة الدرقية

* العمر الافتراضي لكلب الصيد الأفغاني ما بين 12-14 سنة

* كلب الصيد الأفغاني حساس لحامض البربيتوريك المسكن للتخدير، كما أنه عرضة لإصابات الذيل.

مقالات مميزة :