يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي

10 من الحيوانات استطاعت أن تخدم الجيش

من القطط التجسسية إلى النحل الذي يشم القنابل، لعبت الحيوانات بعض الأدوار الغريبة في العمليات العسكرية، وفيما يلي 10 من أغرب الطرق التي استخدمت بها جيوش العالم الحيوانات لجمع المعلومات الإستخبارية واعتقال الإرهابيين وخوض حروبنا، ولكن كان هناك بعض الفشل في بعض العمليات بسبب هذه الحيوانات.

 

1- الدولفين من الحيوانات التي خدمت الجيش:
تعمل الدلافين في البحرية الأمريكية لأكثر من 40 عاما كجزء من برنامج الحيوانات الثديية البحرية التابع للبحرية، وقد تم استخدامها خلال حرب فيتنام وعملية حرية العراق، ويتم تدريب هذه الحيوانات عالية الذكاء على الكشف عن الألغام وتحديد موقعها ووضع علامات عليها، ناهيك عن السباحين والغواصين المشتبه بهم، على سبيل المثال.

 

وفي عام 2009 بدأت مجموعة من الدلافين زجاجية الأنف في القيام بدوريات في المنطقة المحيطة بالقاعدة البحرية كيتساب بانجور في واشنطن، وتراقب الثدييات البحرية 24 ساعة في اليوم، وسبعة أيام في الأسبوع للسباحين أو الغواصين في المياه المحظورة بالقاعدة، وماذا يحدث إذا وجد دولفين دخيلا؟ يلمس الدلفين مستشعرا على قارب لتنبيه مدربه، ثم يضع المدرب ضوءا قويا أو صانع ضوضاء على أنف الدلفين، ويتدرب الدلفين على السباحة إلى المتسلل، ويصطدم به من الخلف لإخراج الجهاز من أنفه والسباحة بعيدا بينما يتولى العسكريون زمام الأمور.

الحيوانات

2- النحل من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
نحل العسل لديه حاسة شم قوية ولديه قرون استشعار قادرة على استشعار حبوب اللقاح في الريح وتتبعها وصولا إلى أزهار معينة، لذلك يتم تدريب هذه الحيوانات الصغيرة الآن في التعرف على روائح مكونات القنابل، وعندما يلتقط النحل رائحة مشبوهة من قرون الإستشعار الخاصة به فإنه ينقر خراطيمه وهو عضو تغذية أنبوبي يمتد من أفواههم.

 

ومن الناحية العملية قد تبدو وحدة الكشف عن قنابل نحل العسل وكأنها صندوق بسيط متمركز خارج أمن المطار أو منصة قطار، وداخل الصندوق سيتم ربط النحل بالأنابيب وتعريضه لنفث الهواء حيث يمكنه البحث باستمرار عن الرائحة الباهتة للقنبلة، وستنبه كاميرا فيديو مرتبطة ببرنامج التعرف على الأنماط السلطات عندما يبدأ النحل في التلويح بخراطيمه في انسجام تام.

 

3- الجربوع من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
فكرت MI5، وكالة الأمن والإستخبارات المضادة في المملكة المتحدة في استخدام فريق من الجربوع المدربة للكشف عن الإرهابيين الذين كانوا يطيرون إلى بريطانيا خلال السبعينيات، ووفقا للسير ستيفن لاندر المدير السابق للمنظمة فإن الإسرائيليين وضعوا الفكرة موضع التنفيذ حيث وضعوا أقفاص الحيوانات عند التفتيش الأمني في مطار تل أبيب، ورفعت رائحة المشتبه بهم في قفص الجربوع، وتم تدريب الجربوع على الضغط على رافعة إذا اكتشفوا مستويات عالية من الأدرينالين، ولم يتم تطبيق النظام مطلقا في مطارات المملكة المتحدة لأن الإسرائيليين أجبروا على التخلي عنه بعد أن تم اكتشاف أن الجربوع لا يستطيع التمييز بين الإرهابيين والركاب الذين كانوا خائفين من الطيران.

 

4- الكلاب من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
استخدم الإتحاد السوفيتي الكلاب المضادة للدبابات خلال الحرب العالمية الثانية لمحاربة الدبابات الألمانية، وتم تدريب الكلاب التي تحمل المتفجرات على ظهورها على البحث عن الطعام تحت الدبابات، وعندما يكون الكلب أسفل السيارة ينفجر المفجر مما يؤدي إلى انفجار، بينما تدعي بعض المصادر السوفيتية أن الكلاب ألحقت أضرارا بنحو 300 دبابة ألمانية، ويقول الكثيرون إن هذه مجرد دعاية تحاول تبرير البرنامج.

 

وفي الواقع، واجه الكلب السوفيتي المضاد للدبابات عدة مشاكل، ورفض العديد من الكلاب الغوص تحت الدبابات المتحركة أثناء المعركة لأنها تدربت على الدبابات الثابتة، وهو إجراء موفر للوقود، وأخاف إطلاق النار أيضا العديد من الكلاب، وكانوا يركضون عائدين إلى خنادق الجنود، وغالبا ما يفجرون العبوة عند القفز، ولمنع ذلك، تم إطلاق النار على الكلاب العائدة وغالبا من قبل الأشخاص الذين أرسلوها مما جعل المدربين غير راغبين في العمل مع هذه الحيوانات من الكلاب الجديدة.

 

5- الحشرات الميكانيكية من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
قد تبدو الحشرات الميكانيكية وكأنها شيء من أفلام الخيال العلمي، ولكن وزارة الدفاع الأمريكية تطور مثل هذه المخلوقات كجزء من مبادرة الحشرات الهجينة، ويقوم العلماء بزرع عناصر تحكم إلكترونية في أجسام الحشرات خلال المراحل المبكرة من التحول والسماح للأنسجة بالنمو من حولها، ويمكن بعد ذلك تتبع الحشرات والتحكم فيها واستخدامها لجمع المعلومات أو نقلها، على سبيل المثال، يمكن أن تحمل الفراشات ميكروفونا لتسجيل المحادثات أو مستشعر غاز لإكتشاف هجوم كيميائي.

 

6- القطط من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
خلال الحرب الباردة، حاولت وكالة المخابرات المركزية تحويل قطة منزلية عادية إلى جهاز تنصت متطور كجزء من عملية، وكانت الفكرة هي تغيير القطط جراحيا حتى يتمكنوا من التنصت على المحادثات السوفيتية من مقاعد الحديقة وعتبات النوافذ، وبدأ المشروع في عام 1961 عندما زرعت وكالة المخابرات المركزية بطارية وميكروفون في قطة وحولت ذيلها إلى هوائي.

 

ومع ذلك، تجولت القطة عندما كانت جائعة، وهي مشكلة كان لابد من معالجتها في عملية أخرى، وأخيرا بعد خمس سنوات من عدة عمليات جراحية وتدريب مكثف و 15 مليون دولار أصبحت القطة جاهزة لأول اختبار ميداني لها، وقامت وكالة المخابرات المركزية بقيادة القط إلى مجمع سوفيتي في شارع ويسكونسن في واشنطن العاصمة وتركته يخرج من شاحنة متوقفة عبر الشارع، ومشت القطة في الطريق وأصيبت على الفور بسيارة أجرة، وتم إعلان فشل العملية وتم التخلي عنها بالكامل في عام 1967.

 

7- الدب الجندي من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
كان فويتيك مجرد دب بني صغير عندما وجدته شركة النقل البولندية الثانية وهو يتجول في تلال إيران في عام 1943، وقد اصطحبه الجنود وأطعموه الحليب المكثف، وسرعان ما أصبح جزءا من الوحدة حتى أنه يستمتع بالبيرة والسجائر مع زملائه الجنود، وعندما نما فويتيك إلى دب يبلغ طوله 6 أقدام و 250 رطلا تم تدريبه على حمل قذائف الهاون وصناديق الذخيرة أثناء المعركة، وفي عام 1944 تم تجنيده رسميا في الجيش البولندي مكتملا بالاسم والرتبة والرقم، وسافر الدب مع وحدته، وحمل الذخيرة للجنود تحت النار واكتشف ذات مرة جاسوسا عربيا مختبئا في كوخ الوحد،و بعد الحرب أصبحت حديقة الحيوانات إدنبرة موطنا جديدا للدب وعاش هناك حتى وفاته في عام 1963.

 

8- الحمام الزاجل من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
تم استخدام الحمام الزاجل على نطاق واسع من قبل القوات الأمريكية والبريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، وفي الواقع كان للجيش الأمريكي مركزا كاملا لتربية وتدريب الحمام في فورت مونماوث، نيوجيرسي، حيث تم تدريب الحمام على حمل كبسولات صغيرة تحتوي على رسائل وخرائط وصور فوتوغرافية وكاميرات، ويزعم المؤرخون العسكريون أنه تم استلام أكثر من 90 في المائة من جميع الرسائل التي حملها الحمام والتي أرسلها الجيش الأمريكي خلال الحرب.

 

حتى أن الطيور شاركت في غزو D-Day في 6 يونيو 1944 لأن القوات عملت في ظل صمت الراديو، وأرسل الحمام معلومات حول المواقع الألمانية على شواطئ نورماندي وأبلغ عن نجاح المهمة، وفي الواقع، لعب الحمام الزاجل دورا عسكريا مهما لدرجة أنه تم منح 32 من هذه الحيوانات ذات الأجنحة الرائعة ميدالية ديكين، وهي أعلى جائزة بريطانية لبسالة الحيوانات، والحاصلون على الميدالية هو طائر خدمة الحمام بالجيش الأمريكي جي. جو، والحمام الأيرلندي المعروف باسم بادي.

 

9- أسود البحر من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
تقوم أسود البحر المدربة وهي جزء من برنامج الحيوانات الثديية البحرية التابع للبحرية الأمريكية بتحديد مواقع الألغام ووضع علامات عليها تماما مثل الدلافين، ولكن هذا ليس كل ما تفعله الفقمات البحرية، فهي تعمل أيضا على تقييد المتطفلين تحت الماء، وتحمل أسود البحر مشبك زنبركي في أفواهها يمكن ربطه بالسباح أو الغواص بمجرد الضغط عليه مقابل ساق الشخص.

 

وفي الواقع، فإن أسود البحر سريعة جدا لدرجة أن المشبك يعمل قبل أن يدرك السباح ذلك، وبمجرد تثبيت الشخص يمكن للبحارة على متن السفن سحب السباح من الماء بواسطة حبل متصل بالمشابك، وتم تدريب أسود البحر المدربة خصيصا، وهي جزء من نظام الكشف عن الدخيل في المياه الضحلة التابع للبحرية، وقواعد دورية للبحرية، وتم نشرها لحماية السفن من الإرهابيين في الخليج العربي.

 

10- الخفافيش من الحيوانات التي خدمت في الجيش:
قرب نهاية الحرب العالمية الثانية كان سلاح الجو يبحث عن طريقة أكثر فاعلية لمهاجمة المدن اليابانية عندما اتصل جراح الأسنان الدكتور ليتل إس، واقترح آدامز ربط أجهزة حارقة صغيرة بالخفافيش، وتحميلها في أقفاص على شكل قذائف وإسقاطها من الطائرة، ثم تهرب الخفافيش من القذائف وتجد طريقها إلى المصانع والمباني الأخرى حيث سترتاح حتى تنفجر قنابلها الصغيرة، وبدأ الجيش الأمريكي في تطوير قنابل الخفافيش هذه في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي.

 

لكن الإختبار الأول فشل عندما أشعلت هذه الحيوانات النار في قاعدة للقوات الجوية في كارلسباد، نيو مكسيكو، وبعد ذلك، تم تسليم المشروع إلى البحرية التي أكملت مفهوم إثبات ناجح حيث تم إطلاق الخفافيش على نموذج بالحجم الطبيعي لمدينة يابانية، وكان من المقرر إجراء المزيد من الإختبارات في صيف عام 1944 ولكن تم إلغاء البرنامج بسبب بطء تقدمه، اوستثمر الجيش الأمريكي ما يقدر بمليوني دولار في المشروع.

مقالات مميزة :